ميرزا حسين النوري الطبرسي
62
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
أنا عارض عليه ذلك الحرز على ما هو مأخوذ سماعيّ ، ومحفوظ جناني ؛ فيقول لي : هكذا أقرأ أقرأ هكذا « محمّد رسول اللّه ( ص ) إمامي وفاطمة بنت رسول اللّه صلوات اللّه عليها فوق رأسي وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وصي رسول اللّه صلوات اللّه وسلامه عليه عن يميني والحسن والحسين وعلي ومحمّد وجعفر وموسى وعلي ومحمّد والحسن والحجة المنتظر أئمتي صلوات اللّه وسلامه عليهم عن شمالي وأبو ذر وسلمان والمقداد وحذيفة وعمار وأصحاب رسول اللّه رضي اللّه تعالى عنهم من ورائي والملائكة ( ع ) حولي واللّه ربي تعالى شأنه وتقدست أسمائه محيط بي وحافظ وحفيظي واللّه من ورائهم محيط بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ فاللّه خير حافظا وهو أرحم الراحمين » وإذ قد بلغ بي التمام فقال ( ع ) لي : كرر فقرأ وقرأت عليه بقراءته صلوات اللّه عليهم ، ثم قال : أبلغ وأعاده علي ، وهكذا كلما بلغت منه النهاية يعيده علي إلى حيث حفظته ، فانتبهت من سنتي متلهفا عليها إلى يوم القيامة ، وكتب بيمناه مسؤولا لشمس الفضلاء العرفاء ونجم الاخلاء النجباء بلغه اللّه سبحانه ، من كمال العلم وقام العرفان ؛ ذروة الفلك وأوج السماء ، أحوج المربوبين إلى الرب الغني محمّد بن محمّد يدعى باقر الداماد الحسيني ختم اللّه في نشأتيه بالحسنى ، ثاني عام سنة 1023 من الهجرة المباركة المقدسة النبوية حامدا مصليا مسلما مستغفرا . ثلاثة منامات متفقات فيها معجزة لسيد البررة ومرغم أنوف الفجرة ( ع ) لا يمحى أثره في كتاب حبل المتين في معجزات أمير المؤمنين ( ع ) تأليف العالم الفاضل شمس الدين محمّد الرضوي من علماء الدولة الصفوية في عصر السلطان المغفور الشاه طهماسب المتأخر قال : حدثني السيد الحسيب النسيب السيد نصر اللّه المدرس في كربلاء ، قال نقل ان طاوس عن الرواة الثقات ما معناه : ان بعض العشار في الرماحية ضرب بعض زوار أمير المؤمنين ( ع ) ضربا مؤلما ، وأذاه أذى كثيرا بحيث آيس الزائر من حياته فقال للعشار : لأشكونك عند أمير المؤمنين ( ع ) ، فقال : قل ما شئت واطلب منه ما تريد ، فاني لا أخاف من ذلك ، فلما تشرف الزائر بكى وشكى إليه ( ع ) ما صنع به العشار وكان